منذ أواخر أغسطس 2017، زادت حالة الطوارئ في ولاية راخين، وبحسب ما ورد من التقارير، فقد أسفرت الصدامات العنيفة عن مقتل أكثر من 1000 شخص، كما قدرت تقارير الأمم المتحدة أن أكثر من 720000 شخص من مجتمع الروهينجا قد فروا، طلبًا للجوء في بنغلاديش. ويشمل ذلك أعدادًا كبيرة من النساء والأطفال والمسنين.

لم تؤد موجة الصراع الأخيرة هذه إلى مقتل مدنيين فحسب، بل أسفرت الألغام الأرضية عن إجلاء بلدات بأكملها. ونتيجة لذلك، أُجبرت المجتمعات النازحة بأكملها على البحث عن مأوى مؤقت في المدارس والمباني العامة.

أكثر من 1000 شخص لقوا حتفهم بسبب الصدامات العنيفة

وقد أصبحت هذه الملاجئ المؤقتة مكتظة، مما أثر ذلك على البنية التحتية الأساسية. ونتيجة لذلك، فإن أكثر من 90% من مصادر المياه ملوثة بالبكتيريا القولونية بدرجة عالية، كما انتشرت العديد من حالات الدفتيريا شديدة العدوى.

استجابتنا للأزمة في ميانمار:

تعمل الإغاثة الإسلامية في ميانمار منذ عام 2008، حيث تقدم المساعدات العاجلة في حالات الطوارئ، والمتمثلة في الغذاء والمأوى ومستلزمات النظافة للنازحين – بسبب النزاع الداخلي والعنف بين فئات المجتمع- . وقد قمنا بإعادة بناء المدارس وتمويل الرعاية الصحية من خلال عيادات القوارب المتنقلة، والتي تسمح لنا بالوصول إلى المجتمعات المعزولة.

ونحن نواصل عملياتنا المستمرة في ميانمار، ونراقب عن كثب الأزمة في ولاية راخين، حيث نستجيب لاحتياجات المتضررين بينما نخدم أيضًا لاجئي الروهينجا في بنغلاديش المجاورة.

تبرع الآن وساهم في إنقاذ الأرواح.

اضغط هنا لقراءة المزيد عن استجابتنا لأزمة ميانمار.

إستمروا بعطائكم مع الإغاثة الإسلامية عبر العالم


اجعل صدقتك لإغاثة ميانمار



اجعل زكاتك للفقؤاء والمساكين في ميانمار

© 1993 - 2020 جميع الحقوق محفوظة لمنظمة الإغاثة الإسلامية عبر العالم
الإغاثة الإسلامية عبر العالم منظمة خيرية دولية غير حكومية مسجلة فى المملكة المتحدة برقم : 328158