خير الصدقة سقيا الماء

سأل أحد الصحابة رضوان الله عليهم رسول الله ﷺ فقال: (أي الصدقة أفضل؟ فقال: سقيا الماء)

لقد شهدت فرقنا الميدانية في أكثر من 33 دولةً حول العالم كيف يمكن لشربة ماء نقية واحدة أن تنقذ إنساناً، أن ترد الأمل إلى يتيم، أن تكون مصدر رزق وعيش كريم لأبٍ يعولُ أولاده، أن تحيي إنساناً كادَ أن يفقد إنسانيته.

أكثر من 785 مليون إنسان حول العالم يعانون من العطش والظمأ كل يوم

تبرعك لحفر بئرٍ أو توفير مضخات للمياه أو إصلاح شبكات الري مدخلٌ لأجرٍ عظيم يتعدى نفعه الإنسان ويصل للنبات والحيوان. هي صدقةٌ جارية لا يعلم أحدٌ أين سينتهي أثرها إلا الله ﷻ.

والله ﷻ يقول: ﴿ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً..﴾

تـبــــــــــــرع الآن لسقيا الماء و حفر الآبار

آخر الأخبار

*

اخـرج زكـاتـك الآن

قراءة المزيد
*

تبرع لسقيا الماء و حفر الآبار

قراءة المزيد
*

اكفـل يتيـم الان

قراءة المزيد

التقارير السنوية

reports

إننا نفخر في الإغاثة الإسلامية بنشر تقاريرنا السنوية لتكونوا على علم أين يذهب دعمكم السخي خلال العام

قراءة المزيد
*

احسـب زكـاتـك الآن

قراءة المزيد

نعتــز بشـركـائنـا

''

أيــن نعمــل

'
'
جميع الحقوق محفوظة لمنظمة الإغاثة الإسلامية عبر العالم 2022 ©
الإغاثة الإسلامية عبر العالم منظمة خيرية دولية غير حكومية مسجلة فى المملكة المتحدة برقم : 328158

تبـــــرع سريــــع