Sunday May 30, 2021

 

قطاع غزة

أطفال غزة

للأسف الشديد، كان للقصف الأخير أثرٌ كبير على الأطفال في غزة، ففقد 66 طفل أرواحهم من أصل 253 ضحية وأصيب العديد منهم بجروح خطيرة، إضافة إلى ذلك فقد تعرض الأطفال لصدمات نفسية جراء تدمير منازلهم، التشريد وفقدان أحبائهم. هم الآن في حاجة ماسة إلى المساعدة الطبية والدعم النفسي.

 

طفل داخل قطاع غزة

لقد كانت مدارس قطاع غزة خاصة التابعة للأنوروا الملجأ الوحيد للمواطنين العزّل أثناء أعمال العنف بعد إخلاء منازلهم أو تدميرها، هذا الشيء لم يمنع تضرر   66 مدرسة  ضررًا جزئيًا أو كليًا نتيجة القصف المتواصل وللعلم فأنه قد تم إغلاق المدارس في غزة منذ 8 أبريل بسبب الموجة الثانية لكورونا، وستزيد الأحداث الأخيرة من لاضطرابات في تعلم الأطفال.

لقد واجه الأطفال والشباب بالفعل تحديات هائلة في غزة. فقد منعت سنوات الحصار والفقر الكثير من الذهاب إلى المدرسة فارتفعت نسبة عمالة الأطفال لجعلهم قادرين على كسب لقمة عيش يعتاشون منها.
تلتزم الإغاثة الإسلامية برفع الآفاق التعليمية للأطفال الفلسطينيين. فيشمل عملها على تحسين البيئة التعليمية في مدارس غزة، فقامت بتدريب مئات المعلمين ومديري المدارس. وتقوم الإغاثة بدعم المدارس أيضًا بإمكانية الوصول إلى مرافق أفضل بما في ذلك المياه النظيفة، وإعادة بناء المدارس التي تحتاج إلى إصلاح، بالإضافة إلى أن خدماتها الاستشارية ساعدت عشرات الآلاف من الأطفال على مواجهة تحديات النمو في غزة.

 

عائلة في قطاع غزة

دعم مدرسة بيسان

بدعمك لنا، لدينا الآن خطط لدعم المدارس في أعقاب أعمال العنف الأخيرة . يتضمن أحد مشاريعنا السابقة دعم مدرسة بيسان الخاصة في غزة. هذا المشروع يوفر التعليم للأطفال من ذوي الإعاقة حيث يوفر لهم الدعم الشامل. العام الماضي تسبب انفجار لمحطة غاز على بعد 50 مترا من المدرسة في حرائق أدت إلى إحراق الفصول الدراسية. فأصبحت المدرسة التي كانت بالفعل في حاجة ماسة إلى أعمال الصيانة غير مرهلة أبدًا  للالتحاق والدراسة بها.

تقول سماح معلمة في المدرسة. “توقفنا عن العمل بسبب الدمار الذي حدث نتيجة الحادث. كان من الصعب مواصلة العام الدراسي حيث كان الطلاب بحاجة إلى الدعم والمباني بحاجة إلى الإصلاح. دمرت النيران كل شيء بما في ذلك المكاتب والطاولات وكراسي المعلمين.”
قامت الإغاثة الإسلامية بتقييم تأثير الحريق على المدرسة، وبدأت العمل في إصلاح الأضرار.

موظف الإغاثة الإسلامية

 

أعادت الإغاثة الإسلامية بناء الفصول الدراسية والمكاتب، واستبدلت النوافذ، وزودت المدرسة بالكهرباء، وأعادت طلاء الفصول الدراسية، وزودت المدرسة بالأثاث اللازم للعملية التعليمية. كما زودت المدرسة بأجهزة إلكترونية مثل أجهزة الكمبيوتر المحمولة وآلة التصوير، مما سمح للمدرسة بممارسة التعلم الإلكتروني وسط جائحة Covid-19، حتى لا يتعطل تعليم التلاميذ.

كما قامت الإغاثة الإسلامية ببناء معمل جديد في المدرسة
تقول سماح “لقد تحقق حلمنا لأن لدينا الآن مختبرًا والعديد من الوسائل التعليمية، وجهاز كمبيوتر محمول. سيساعد الطلاب ممن يعانون من إعاقات سمعية على التعلم بشكل أفضل، حيث سيمكنهم ذلك من تطبيق تعلمهم عمليًا داخل المختبر

 

 

المعلمة سماح

كنا نشعر بالاكتئاب عندما زرنا المدرسة لأننا كنا نرى الدخان الأسود على الجدران ونشمه في كل مكان. الآن، الجدران مطلية بألوان جميلة ولدينا أثاث مريح لكل من المعلمين والطلاب. لقد ساعدنا كل هذا على الشعور بأن المدرسة قد أعيد إحيائها مرة أخرى، بفضل الجهود المذهلة التي تبذلها الإغاثة الإسلامية “.

  نحن بحاجة إلى دعمكم لأهل غزة

تعمل برامج رعاية الطفولة التابعة للإغاثة الإسلامية على تغيير حياة الكثير من الأطفال المعرضين للخطر. حيث نكفل أكثر من 7000 طفل يتيم في غزة، ونمنح عائلاتهم رواتب منتظمة لتغطية احتياجاتهم الأساسية والتعليم.

نظرًا لأن التعليم ضروري لبناء مستقبل أكثر إشراقًا، فإننا نحسن الوصول إلى مرحلة ما قبل المدرسة والتعليم الجيد وندعم المدارس بتدخلات المياه والصرف الصحي والنظافة.

تعد حماية الأطفال سمة مهمة في جميع أعمالنا في غزة، كما أننا نقدم خدمات الاستشارة والدعم الحيوي للأطفال المعرضين للخطر.

دعمكم سوف يخفف من وطأة  الأزمة الأخيرة التي يعيشها الفلسطينيون في قطاع غزة. بإمكانكم التبرع لهم من هنا.

قطاع غزة

جميع الحقوق محفوظة لمنظمة الإغاثة الإسلامية عبر العالم 2021 ©
الإغاثة الإسلامية عبر العالم منظمة خيرية دولية غير حكومية مسجلة فى المملكة المتحدة برقم : 328158

تبـــــرع سريــــع