مع استمرار وتيرة العنف التي يشهدها اقليم تيغراي في إثيوبيا، سارعت الإغاثة الإسلامية لمساعدة النازحين الذين التجأوا إلى الأراضي السودانية المجاورة للإقليم بحثاً عن الأمان. يذكر أن عشرات الآلاف قد عبروا الحدود مع السودان منذ نوفمبر / تشرين الثاني في ظل ظروف عصيبة، فكانت المخيمات هي مأمنهم الوحيد بالرغم من النقص الحاد في الغذاء الكافي والمياه النظيفة والمأوى ومرافق الصرف الصحي. حيث تشير إحصائيات المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بالسودان( COR) والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR)، مع نهاية عام 2020 هناك أكثر من 54,000 لاجئ اثيوبيي في الأراضي السودانية بسبب .العنف في تيغراي وتشير الإحصائيات أيضاً أن 45٪ من اللاجئين هم من الأطفال

   

ففي الأسبوع الأخير من ديسمبر، وزعت الإغاثة الإسلامية ما يزيد على 1,400 طرد غذائي على الأسر الاجئة في مخيم أم ركبة في شرقي السودان. إلى جانب تقديم طرود النظافة لأكثر من 1,100 أسرة من أجل تعزيز الممارسات الصحية في هذه الظروف. إضافة لحصول 800 أسرة على الطرود الغذائية. وتنفذ الإغاثة الإسلامية تدخلاتها من خلال التنسيق التام مع المفوضية السامية لشئون اللاجئين في السودان ووكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومي لتقديم المساعدة الإنسانية. وحتى اللحظة، قدمت الإغاثة الإسلامية المساعدة لأكثر من 3,000 أسرة محتاجة. ومن أجل الوصول إلى كفاءة وفعالية التخلات الإنسانية، قام فريق الإغاثة الإسلامية في السودان بزيارة مخيم تونيدبة للاجئين الذي أنشأ مؤخراً للتعرف على أفضل الطرق لمساعدة ودعم اللاجئين وتحسين ظروفهم. كما تعمل الإغاثة الإسلامية إلى جانب اليونيسيف والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين بالسودان، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين من أجل تنسيق الجهود والتأكد من فعالية الدعم المقدم ووصوله إلى من يستحق. تبرع الآن وساهم معنا في الوصول لأكثر الفئات احتياجاً.

© 1993 - 2021 جميع الحقوق محفوظة لمنظمة الإغاثة الإسلامية عبر العالم
الإغاثة الإسلامية عبر العالم منظمة خيرية دولية غير حكومية مسجلة فى المملكة المتحدة برقم : 328158