ارتفعت في الآونة الأخيرة وتيرة النزاع في اقيلم تيغراي في اثيوبيا، الأمر الذي تسبب بوقوع خسائر مادية وبشرية، ووجد عشرات الآلاف من الأشخاص والفئات الضعيفة أنفسهم مجبرين على ترك منازلهم بحثًأ عن مكان آمن يلتجئون إليه بعد أن أحاطت بهم أصوات العنف الدائر… فكان الفرار هو خيارهم بل أمانهم الوحيد…
ويهدد النزاع في منطقة تيغراي -التي تواجه فعليًا أزمات إنسانية معقدة- حياة أكثر من 2 مليون شخص ومن بينهم اللاجئين والنازحين.

ومن المتوقع مع تصاعد العنف أن يعبر عشرات الآلاف إلى أقيم عفر في إثيوبيا حيث تعمل الإغاثة الإسلامية، ويتوقع أن يعبر حوالي 100,000 شخص الحدود باتجاه السودان.

الإغاثة الإسلامية تبذل الجهود للاستجابة للاحتياجات الإنسانية

في ظل هذه الظروف الإنسانية الصعبة، تعمل فرق الإغاثة الإسلامية على نقاط العبور والمخميات في السودان من أجل توفير المأوى للتدفق الكبير من اللاجئين الإثيوبين الذين عبروا الحدود السودانية. كما تراقب فرق الإغاثة الإسلامية الأوضاع في اثيوبيا عن كثب من أجل تقديم الدعم والإغاثة.نحن بحاجة لدعمكم من أجل الوصول إلى الفئات الضعيفة وتقديم يد العون لذوي الاحتياج..
تبرع الآن لصالح نداء الاستجابة للطوارئ. تبرع وساهم معنا في تلبية نداء المحتاجين وإنقاذ حياة المزيد

إستمروا بعطائكم مع الإغاثة الإسلامية عبر العالم


تبرع الآن لنداء الطوارئ العاجل في إثيوبيا

© 1993 - 2020 جميع الحقوق محفوظة لمنظمة الإغاثة الإسلامية عبر العالم
الإغاثة الإسلامية عبر العالم منظمة خيرية دولية غير حكومية مسجلة فى المملكة المتحدة برقم : 328158