Tuesday March 29, 2022

الإغاثة الإسلامية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي يعلنان شراكة جديدة بقيمة 22 مليون دولار أمريكي لدعم الاقتصاد المحلي في أفغانستان

أعلنت منظمة الإغاثة الإسلامية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي اليوم عن شراكة جديدة لتعزيز إنتاج الغذاء وضخ الأموال في الاقتصاد المحلي وإنعاشه ودعم رواد الأعمال المحليين في بعض المناطق الفقيرة والمعدمة في أفغانستان.

سيوظف هذا المشروع الذي تبلغ قيمته 22 مليون دولار أمريكي المجتمع المحلي داخل أفغانستان لإعادة تأهيل ما يقرب من 200 نظام ري زراعي بحلول نهاية العام – مما يوفر لأكثر من 158000 أسرة الأموال التي يحتاجونها لشراء الطعام والضروريات الأخرى مع تنشيط الأسواق المحلية وتحسين الزراعة طويلة الأجل، ورفع الإنتاجية

سيخلق المشروع أيضًا مجموعات من المنافع من خلال توفير مهارات ريادة الأعمال والاستثمار النقدي وإيجاد روابط تسويقية للأعمال التجارية التي تديرها النساء في المقام الأول في المنطقة الشمالية.

قال عبد الله الدردري، الممثل الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي:

“منذ بداية الأزمة، أكد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي على أهمية سبل العيش كاستراتيجية مجتمعية لإغاثة الناس وتنشيط الاقتصاد المحلي. لا يقتصر هذا المشروع على ضخ السيولة النقدية في حالات الطوارئ التي تشتد الحاجة إليها واستعادة السيولة في الأسواق. يتعلق الأمر بتمهيد الخطوات التالية نحو الوصول إلى أسواق أكبر، والمواد الخام، والطاقة لضمان بقاء المشروع مستدامًا. “

وحول الشراكة قال عمير حسن، مدير منظمة الإغاثة الإسلامية عبر العالم في أفغانستان:

“لا يعرف ملايين الأشخاص في أفغانستان كيف سيطعمون أطفالهم بعد اليوم. إنهم يبذلون قصارى جهدهم للبقاء على قيد الحياة، لكن الاقتصاد ينهار. ومن هنا، فإن هذه الشراكة ستكون بمثابة حزمة إنقاذ للأشخاص المعدمين وتمدهم بالمال لشراء الطعام لإبقاء أطفالهم على قيد الحياة وتمكين مستقبل أفضل لسنوات قادمة. وسيدعم التنمية طويلة الأجل حتى يتمكن المزارعون من الحصول على سبل عيش مستدامة ويمكن لرائدات الأعمال من النساء الازدهار والوصول إلى أسواق جديدة”.

وأردف قائلا، “في الأشهر الأخيرة، انهار الاقتصاد الأفغاني، مما تسبب في أزمة سيولة هائلة. يعاني الآن ما يقرب من 23 مليون أفغاني – أكثر من نصف السكان – من نقص حاد في الغذاء والمال، والوضع يزداد سوءًا. على الرغم من توفر الطعام في الأسواق المحلية، إلا أن معظم الأسر الفقيرة لا تملك المال لشرائه.”

الزراعة هي أهم مصدر لكسب العيش في أفغانستان، لكن معظم أنظمة الري المجتمعية تضررت أو دمرت بسبب سنوات من الصراع. ونتيجة لذلك، لا يستطيع السكان المحليون الزراعة بشكل مثمر، لكنها لا تستطيع تحمل تكلفة إجراء الإصلاحات الأساسية.

سيتم إطلاق المشروع الجديد في تسع مقاطعات على الأقل الأكثر تضرراً من الأزمة الحالية، بما في ذلك بلخ ، باميان ، فارياب ، بغلان ، هرات ، قندهار ، كونار ، قندوز وننكرهار.

وسيتلقى أكثر من 158 ألف عامل محلي نقودًا مقابل العمل على إعادة تأهيل أنظمة الري. كما سيتم تقديم مدفوعات نقدية غير مشروطة إلى 5000 شخص آخر ضعيف، بما في ذلك الأشخاص ذوي الإعاقة والأرامل وكبار السن. كما سيدعم المشروع 1200 شركة صغيرة أو متوسطة الحجم تقودها أو تديرها نساء. سيوفر لهم منحًا نقدية بقيمة 1،000 دولار لمساعدتهم على تطوير منتجاتهم والوصول إلى أسواق جديدة، وتدريبهم على مهارات العمل مثل التسويق ومسك الدفاتر وتكامل سلسلة القيمة.

يتم توفير الأموال للمشروع من خلال برنامج “ ‘ABADEI ” الرائد لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والذي تم إطلاقه في أكتوبر 2021 ويهدف إلى استكمال المساعدات الطارئة لإغاثة الناس من خلال تعزيز الحلول على مستوى المجتمع وكل ذلك في سبيل معالجة الفقر، وإعادة تأهيل البنية التحتية الحيوية وتعزيز الاستدامة على المدى الطويل وتوفير سبل للعيش.

لا يعرف ملايين الأشخاص في أفغانستان كيف سيطعمون أطفالهم بعد اليوم. إنهم يبذلون قصارى جهدهم للبقاء على قيد الحياة، لكن الاقتصاد ينهار. ستزود هذه الشراكة الأشخاص الضعفاء بالمال لشراء الطعام لإبقاء أطفالهم على قيد الحياة وتمكين مستقبل أفضل لسنوات قادمة. وسيدعم التنمية طويلة الأجل حتى يتمكن المزارعون من الحصول على سبل عيش مستدامة ويمكن لرائدات الأعمال من النساء الازدهار والوصول إلى أسواق جديدة”.

سيتم إطلاق المشروع الجديد في تسع مقاطعات على الأقل هي الأكثر تضرراً من الأزمة الحالية، بما في ذلك بلخ، باميان ، فارياب ، بغلان ، هرات ، قندهار ، كونار ، قندوز وننكرهار.

معلومات إضافية:

يعمل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في أفغانستان منذ أكثر من 50 عامًا على التحديات المتعلقة بتغير المناخ والقدرة على الصمود، والمساواة بين الجنسين، والحوكمة، والصحة، وسبل العيش، وسيادة القانون.

تعمل الإغاثة الإسلامية في أفغانستان منذ عام 1999، حيث دعمت سبل العيش والرعاية الصحية والتعليم في المجتمعات الأكثر ضعفًا في جميع أنحاء البلاد. وتعمل على توفير مساعدات الطوارئ والتنمية طويلة الأجل.

 

جميع الحقوق محفوظة لمنظمة الإغاثة الإسلامية عبر العالم 2022 ©
الإغاثة الإسلامية عبر العالم منظمة خيرية دولية غير حكومية مسجلة فى المملكة المتحدة برقم : 328158

تبـــــرع سريــــع