Saturday September 11, 2021

وسام

وسام، 32 عاماً، من محافظة رفح

” لقد خسرت مصدر رزقي الوحيد بسبب القصف، كل المحصول تعرض للتلف، والدفيئة الزراعية لم تعد صالحة للزراعة.”

وسام هو أحد المزارعين في محافظة رفح جنوبي قطاع غزة،  العمل في الزراعة هو عمل شاق ومجهد حتى في كل بقاع العالم، فتخيل كيف يمكن أن يكون الحال في غزة.

لقد خسر وسام مصدر رزقه الوحيد بعد أن تعرضت دفيئته الزراعية للقصف المباشر أثناء التصعيد الأخير الذي شهده قطاع غزة. مما أحدث دماراً كبيراً، يمكن مشاهدة آثاره بعد أن تلف محصول الفلفل الحلو الذي كان قد زرعخ قبل القصف بأربعة شهور.

يذكر أن قبل أربع سنوات استفاد وسام من نظام المرابحة في الإغاثة الإسلامية والذي تمكن من خلاله إنشاء دفيئة زراعية.

يوصف وسام ما حدث معه قائلاً: ” ويقول ” لم أتخيل أن تتعرض دفيئتي الزراعية للقصف، أو أن أفقد مصدر رزقي الوحيد بغمضة عين.”

ويضيف ” لقد تعبت كثيرًا على مشروعي الصغير، وكنت كل يوم من بعد صلاة الفجر، أقدم إلى الدفيئة وأعمل على رعاية المحصول، لقد كنت أحب القدوم إلى الدفيئة ورؤية الأشتال تكبر يومًا بعد يوم.”

ويتابع ” كنت أعمل في الدفيئة أنا وأخي ونعمل على إعالة أسرتين، كنا نعمل بجد باستخدام الأدات التي نملكها و لم نكن نحتاج مساعدة من أحد، كنا نقوم بتوفير ما يلزم أسرنا من الربح الذي نحصل عليه بعد بيعنا للمحاصيل المزروعة في السوق.”

وسام الغزي

وسام يشرح ما حصل في أرضه

ويقول ” لقد كنت أزرع الشمام ، والخيار والبندورة، وأبيع هذه المحاصيل في السوق، الآن لن يكون بمقدوري بيع أي محصول في السوق.”

ويوضح ” لقد عملت على انشاء هذه الدفيئة بمساعدة الإغاثة الإسلامية، كما أنني تحملت الكثير من الديون من أجل تطويرها، وأنا قلق جدًا بسبب تراكم الديون عليي وأخاف من عدم مقدرتي على السداد بسبب تعطلي عن العمل بعد القصف.”

 

ويتابع ” حينما شاهدت الدفيئة مدمرة لأول مرة، شعرت بالكثير من اليأس والحزن، لم أتمالك نفسي، ولم أستطع تفقد كل المزروعات، خرجت من الدفيئة والحسرة تأكل قلبي.”

بعد إنتهاء الحرب، قلت لنفسي أن الاحباط سيؤدي للفشل، وعدت مرة أخرى للدفيئة أحاول إصلاح ما تعطل فيها، لكن الدمار كبير، فالبيت البلاستيكي بحاجة للتغيير بعد أن تمزق بسبب شظايا الصواريخ، كما أن المحصول كله يجب إزالته، فحتى الذي لم يحرق منه، أصبح سامًا بفعل الغازات المنبعثة من الصواريخ.”

وسام في أرضه

يؤكد وسام أن لديه ” عزيمة واصرار من أجل العودة للعمل، لكنني وحدي لا أستطيع إعادة تأهيل الدفيئة، فخسارتي تقدر بما يزيد عن 5 آلاف دولار، وهذا مبلغ كبير بالنسبة لي لا أستطيع توفيره.”

ويختتم حديثه ” أتمنى أن تقوم الإغاثة الإسلامية بمساعدتي والوقوف بجانبي من أجل إعادة تأهيل الدفيئة الزراعية…  كل حلمي أن أستطيع توفير لقمة العيش لأبنائي بكرامة.”

بإمكانكم التبرع لصالح غزة من هنا

جميع الحقوق محفوظة لمنظمة الإغاثة الإسلامية عبر العالم 2021 ©
الإغاثة الإسلامية عبر العالم منظمة خيرية دولية غير حكومية مسجلة فى المملكة المتحدة برقم : 328158

تبـــــرع سريــــع