يحيي التقرير السنوي للعام 2019 الذكرى الخامسة والثلاثون من النمو المتواصل لأحد أكبر المنظمات الإغاثية والتنموية في العالم. إذ يبرز التقرير الأنشطة التي نفذتها الإغاثة الإسلامية وتأثيرها خلال العام الذي استمر فيه دخل المنظمة الخيرية بالنمو إلى أن وصل إلى رقم قياسي يبلغ 169 مليون دولار أمريكي.

استطاعت المنظمة التي بدأت برع جنيه استرليني كلها أنفقت على المحتاجين من الوصول ل 9.5 مليون شخص في 31 دولة العام الماضي بفضل الدعم الكريم لمموليها.

استجبنا لعدد 20 حالة طوارئ في مختلف الأنحاء حول العالم

خلال العام 2019، استطاعت الإغاثة الإسلامية الاستجابة لبعض أكثر الأزمات مأساوية حول العالم، من خلال تنفيذ 151 مشروع طوارئ بلغ قيمتهم ما يعادل 85 مليون دولار أمريكي.

ففي اليمن التي مزقت أواصرها الحرب، استطاعت الإغاثة الإسلامية تقديم يد العون لحوالي 3.4 مليون شخص من خلال علاج مرض سوء التغذية، ودعم مراكز الصحة ومراكز توزيع الغذاء كونها الشريك المنفذ الرئيسي لبرنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة. هذا إلى جانب الدعم المقدم للأهالي في سوريا، فقد وصلت مساعدات الإغاثة الإسلامية الصحية العاجلة والغذاء ومستلزمات الشتاء إلى حوالي 2.3 مليون شخص.

وحصل الأشخاص ذوي الاحتياج على الدعم في كل من مالي والنيجر من خلال تنفيذ 50 مشروع إنساني، وهي دول تعايش أزمات إنسانية متفاقمة غائبة دوما عن مسامع العالم. حيث عملت الإغاثة الإسلامية على توفير الغذاء والمأوى وسبل أخرى من سبل الدعم الحيوي والأساسي في ظل وجود الملايين هناك يعيشون في فقر مدقع. إضافة لذلك، ساهمت البرامج التنموية التي نفذتها الإغاثة الإسلامية في تسهيل الوصول إلى مرافق المياه والخدمات الصحية وغيرها من الخدمات الهامة في دول غرب أفريقيا- وتمكين الأسر من أجل دعمهم للخروج من دائرة الفقر بأنفسهم.

أنفقت الإغاثة الإسلامية 63 مليون جنيه دولار لصالح تطوير وتنمية المجتمعات

في عام 2019، زادت الاغاثة الإسلامية من إنفاقها على التنمية من خلال استثمار 63 مليون دولار  لتنفيذ مئات المشاريع التي تهدف إلى تغيير حياة الأشخاص في مختلف أنحاء العالم. هذا إلى جانب دعم تعليم الأطفال على سبيل المثال في غزة وميانمار والشيشان في الاتحاد الروسي.

حصل حوالي 998,000 شخص في كافة أنحاء العالم على الرعاية الصحية و تمكن 301,000 شخص من الحصول والوصول إلى مياه نظيفة ومرافق الصرف الصحي والنظافة. وقد ساعدت الإغاثة الإسلامية المجتمعات في التعامل مع العنف من خلال بناء النسيج الاجتماعي في جمهوريه أفريقيا الوسطي والفلبين وكينيا وباكستان.

الإغاثة الإسلامية تنفذ برامح مبنية على الايمان

شهدت 2019، أحد الابتكارات الأساسية التي تضمنت تجريب منهاج جديد يربط بين توزيع لحوم الأضاحي وسبل العيش المستدام في النيجر. حيث حصلت النساء على الماشية لتقوم بتربيتها ومن ثم بيعها مرة أخرى للإغاثة الإسلامية في موسم عيد الأضحى عندما ترتفع الأسعار ويكون الطلب على الحيوانات في أعلى مستوياته.

تقوم النساء عن طريق استخدام حصتهم في الربح ببناء مشاريعهم الصغيرة التي يكسبن منها دخلهم طوال العام.

هذا فقط أحد مشاريع التمويل الصغير من بين العديد من المشاريع كما يوضح التقرير. تعد برامج التمويل الإسلامي الصغير الخاصة من خلال صندوق الإقراض الدوار الذي يدعم 17,000 من رواد الأعمال خلال 2019 مثالا للتنمية المستدامة في أبهى صورها.

الإغاثة الإسلامية تدافع عن العدالة الاجتماعية

كان العام 2019 هو العام الذي واصلت فيه الإغاثة الإسلامية حملتها في الدفاع عن قضايا العدالة الأجتماعية في مختلف المناطق حول العالم. حيث تمكنت من أن تكون رائدة في قضية العدالة الاجتماعية من خلال الإعلان الاسلامي الأول من أجل عدالة النوع اجتماعي

كما استعرضت الإغاثة الإسلامية قضايا الاتجار بالأطفال والاستغلال، وساعدت المجتمعات في الخطوط الأمامية في قضية المناخ الطارئ حتى تتمكن من تحسين قدرتها على الصمود وحماية البيئة من أي أضرار قادمة.

للمزيد حول مساهمة الدعم الذي تقدمه الإغاثة الإسلامية في خلق تغيير حقيقي لملايين الأشخاص من الفئات الضعيفة في مختلف المناطق حول العالم، يرجى قراءة التقرير السنوي للإغاثة الإسلامية للعام 2019.

© 1993 - 2020 جميع الحقوق محفوظة لمنظمة الإغاثة الإسلامية عبر العالم
الإغاثة الإسلامية عبر العالم منظمة خيرية دولية غير حكومية مسجلة فى المملكة المتحدة برقم : 328158