Tuesday July 5, 2022

اعتاد أبو فوّاز حين كان في سوريا على أن يكون له نشاط تجاري في زراعة الفاكهة وبيعها، لكن بعد الأزمة السورية اضطر أبو فوّاز للنزوح إلى مخيمٍ في إدلب ليعيش هو وأسرته وأحفاده في غرفة مصنوعة من الطين لا تصلح للعيش الآدمي.

يخبرنا أبو فواز: “الوضع صعبٌ للغاية في المخيم، إذ لا مأوى مناسب لنعيش فيه، كما أن الأطفال خارج مقاعد الدراسة ولا يحصلون على التعليم، الوضع الصحي محفوف بالمخاطر. ويأتي علينا العيد كأنه يومٌ أقل من العادي. كنت أذكر أيام العيد ما قبل الأزمة، كنّا نذهب لصلاة العيد ونكبر ونقدم أضحياتنا ونوزعها على الأقارب والجيران لكن الآن تبدل الحال فبتنا نحلم بالحصول على قطعة لحم”

الاضاحي_لسوريا

ويضيف “لست الوحيد، آلاف الأسر هنا في المخيمات يحلمون باللحوم، أطفالنا أصبحوا ضعفاء ويعانون من الهزال، لقد قدمت لنا الإغاثة الإسلامية العام الماضي -2021- اللحوم، لا يمكنكم تخيل حجم السعادة التي غمرت الأطفال بعد أن حرموا منها لأكثر من عام.”

يعاني السوريون منذ اندلاع الأزمة من أزمات اللجوء والنزوح إذ يقدر عدد النازحين ب6 مليون نازح يعيشون في ظروف متهالكة بلا مأوى مناسب كما يواجه 6.5 مليون سوري مشكلة انعدام الأمن الغذائي. وأصبح أكثر من 11.7 مليون شخص في جميع أنحاء سوريا بحاجة للمساعدة الإنسانية.

ومن الجدير بالذكر أن الإغاثة الإسلامية عبر العالم زادت من أنشطتها ومشاريعها منذ بداية الأزمة السورية لتخدم من هم بحاجة من النازحين وتوفر لهم مقومات الحياة الأساسية، كما أنها تنفذ سنويًا مشروع الأضاحي ففي العام الماضي حصل ما يقارب 87 ألف مستفيد سوري على لحوم الأضاحي، الأمر الذي خفف من الأزمة الغذائية التي يعيشونها بسبب الوضع الاقتصادي السيئ.

وتسعى الإغاثة الإسلامية هذا العام للوصول لأكبر عدد من المستفيدين ومدّهم بلحوم الأضاحي من خلال تبرعاتكم

تبرع الآن فأضحيتك في أيدٍ أمينة

جميع الحقوق محفوظة لمنظمة الإغاثة الإسلامية عبر العالم 2022 ©
الإغاثة الإسلامية عبر العالم منظمة خيرية دولية غير حكومية مسجلة فى المملكة المتحدة برقم : 328158

تبـــــرع سريــــع