الفدية

ما هي الفدية؟

ما يقوم بدفعه الشيخ الكبير ومن في حكمه ممن لا يستطيع الصوم ويفطر، عوضاً عن كل يوم أفطره، ويلحق بالشيخ الكبير المرأة الكبيرة الهرمة، والمريض مرضاً مزمناً لا يرجى شفاؤه، وألحق بعض العلماء بهم الحامل والمرضع، فيقومون بدفع مبلغ من المال لإطعام شخص أخر.

كم علي أن أدفع؟

المبلغ الحالي هو 5 دولار عن كل يوم لم يصمه الإنسان (ويجب أن يوفر ذلك وجبتين لشخص واحد أو وجبة واحدة لشخصين اثنين) فإذا لم يصم شخص ما رمضان بأكمله، فسيتعين عليه دفع 150 دولار، وهي من المصارف التي تنفع كثيراً في العمل الخيري والإغاثي، ونقوم باستقبالها في الإغاثة الإسلامية، لتوجيهها إلى أبواب الخير خلال رمضان من كل عام، وتحديداً في مشروعات إفطار الصائم وإطعام الجوعى في مختلف الأنحاء، فضاعف أجرك واجبر تقصيرك وأطعم الفقراء.

الكفارة هي التعويض الذي يجب أن تدفعه إذا فاتك الصيام أو تعمدت إفطاره في شهر رمضان دون سبب وجيه.
والحكمة منها، إلزام المسلم بأداء عملٍ صالح يدفع عنه أثر المعصية التي ارتكبها، وهذا العمل الصالح يمثّل عبادة مُحدّدة يتقرّب بها العبد إلى ربّه، ومنها على سبيل المثال: إطعام المساكين،
وعتق الرقاب والصيام.

ما هو المبلغ المطلوب؟

للتكفير عن الصيام الضائع/المتعمد، يجب أن يصوم الشخص لمدة 60 يومًا متتابعة. وإذا لم يقدر على ذلك، فعليه إطعام 60 فقيرا بمعدل 5 دولار للشخص الواحد (تكلفة وجبة متوسطة). وهذا يجعل مبلغ الكفارة يصل إلى 300 دولار عن كل يوم تم تفويته/الإفطار فيه عمدًا، وتوجيه مبالغها في أوجه الخير بإعانة الضعفاء والمساكين، أمر يجمع لصاحبها بين تكفير الذنوب وإغاثة الملهوف.

© 1993 - 2020 جميع الحقوق محفوظة لمنظمة الإغاثة الإسلامية عبر العالم
الإغاثة الإسلامية عبر العالم منظمة خيرية دولية غير حكومية مسجلة فى المملكة المتحدة برقم : 328158