الفـديـة

يقول الله تبارك وتعالى:

وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ} (البقرة: 184)

وتختص تلك الآيات الكريمة بأولئك الذين لا يطيقون الصوم بسبب الهرم والشيخوخة ومن في حكمهم من المرضى غير القادرين على الصوم والمرأة الحامل والمرضع وتختص بمعنى “الفدية”.

ومن رحمة الله السابغة على عباده أن جعل لنا بابًا للرجوع والإنابة حين نعجز عن طرق الاستقامة؛ ومما شرعه الله لنا أننا حين نفطر رمضان لأسباب مشروعة كالأمراض المزمنة  فنخرج فدية إطعام المساكين.

والفدية مشروعة لمحو الذنب واستيفاء الفروض التي فرضها الله علينا في الشرع الحنيف؛ فالإنسان كائن يعتريه النقص والضعف لبشريته ليعلم أن الله هو القاهر فوق عباده وقد تكون من حكمته تعالى  أن شرع لنا الفدَّيَ في صورة جبر ضعيفٍ آخر وتحسين وضع مسكين آخر؛ وأن تكون فلسفة الإطعام كفدية عن عدم استطاعة يقابلها “تقوية” لفئات أكثر ضعفًا بتوفير الطعام لها.

الفدية

ما هي الفدية؟

ما يقوم بدفعه الشيخ الكبير ومن في حكمه ممن لا يستطيع الصوم ويفطر، عوضاً عن كل يوم أفطره، ويلحق بالشيخ الكبير المرأة الكبيرة الهرمة، والمريض مرضاً مزمناً لا يرجى شفاؤه، وألحق بعض العلماء بهم الحامل والمرضع، فيقومون بدفع مبلغ من المال لإطعام شخص أخر.

وإسهامًا منا في تيسير عملية إخراج الفدية أطلقنا في الإغاثة الإسلامية هذا المشروع خلال شهر رمضان لنوصل “هذا الدين” لأصحابه المستحقين.

كم علي أن أدفع؟

المبلغ الحالي هو 5 دولار عن كل يوم لم يصمه الإنسان (ويجب أن يوفر ذلك وجبتين لشخص واحد أو وجبة واحدة لشخصين اثنين) فإذا لم يصم شخص ما رمضان بأكمله، فسيتعين عليه دفع 150 دولار، وهي من المصارف التي تنفع كثيراً في العمل الخيري والإغاثي، ونقوم باستقبالها في الإغاثة الإسلامية، لتوجيهها إلى أبواب الخير خلال رمضان من كل عام، وتحديداً في مشروعات إفطار الصائم وإطعام الجوعى في مختلف الأنحاء، فضاعف أجرك واجبر تقصيرك وأطعم الفقراء.

أدِّ دينك وأطعم مسكينًا

وساهم في إطعام الفقراء والمساكين في هذا الشهر الفضيل مع الإغاثة الإسلامية

 

فدية صيام يوم واحد (تكلفة وجبتي إفطار لشخص واحد أو وجبة طعام لشخصين)
فدية صيام يومين (تكلفة وجبتي إفطار لشخص واحد أو وجبة طعام لشخصين)
فدية إفطار شهر رمضان المبارك لأصحاب الأعذار
ادخل قيمة التبرع

الكفارة هي التعويض الذي يجب أن تدفعه إذا فاتك الصيام أو تعمدت إفطاره في شهر رمضان دون سبب وجيه.
والحكمة منها، إلزام المسلم بأداء عملٍ صالح يدفع عنه أثر المعصية التي ارتكبها، وهذا العمل الصالح يمثّل عبادة مُحدّدة يتقرّب بها العبد إلى ربّه، ومنها على سبيل المثال: إطعام المساكين،
وعتق الرقاب والصيام.

ما هو المبلغ المطلوب؟

للتكفير عن الصيام الضائع/المتعمد، يجب أن يصوم الشخص لمدة 60 يومًا متتابعة. وإذا لم يقدر على ذلك، فعليه إطعام 60 فقيرا بمعدل 5 دولار للشخص الواحد (تكلفة وجبة متوسطة). وهذا يجعل مبلغ الكفارة يصل إلى 300 دولار عن كل يوم تم تفويته/الإفطار فيه عمدًا، وتوجيه مبالغها في أوجه الخير بإعانة الضعفاء والمساكين، أمر يجمع لصاحبها بين تكفير الذنوب وإغاثة الملهوف.

وإسهامًا منا في تيسير عملية إخراج الكفارة أطلقنا في الإغاثة الإسلامية هذا المشروع خلال شهر رمضان لنوصل “هذا الدين” لأصحابه المستحقين.

ادفع كفارة صيامك مع الإغاثة الإسلامية .. وساهم في إطعام الفقراء والمساكين في هذا الشهر الفضيل

 

كفارة إفطار يوم واحد بدون عذر
كفارة إفطار يومين بدون عذر
كفارة إفطار يوم شهر رمضان المبارك كاملةً بدون عذر
أدخل المبلغ

جميع الحقوق محفوظة لمنظمة الإغاثة الإسلامية عبر العالم 2021 ©
الإغاثة الإسلامية عبر العالم منظمة خيرية دولية غير حكومية مسجلة فى المملكة المتحدة برقم : 328158

تبـــــرع سريــــع