عيد الأضحى المبارك، الأمل والغذاء لملايين المحتاجين حول العالم

في كل عام خلال شهر ذي الحجة، يأتي عيد الأضحى المبارك ليؤدي المسلمون حول العالم الأضحية، إحياءً لسنة نبي الله إبراهيم عليه السلام. وتصبح هذه الشعيرة مصدرًا للأمل والغذاء والفرح للملايين من الأسر الفقيرة والمحتاجة حول العالم.

منذ عام 1986، تنفذ الإغاثة الإسلامية مشروع الأضاحي، لتوزيع لحوم الأضاحي على الأسر المتضررة من الفقر والنزاعات والكوارث. وفي عام 2024، وبفضل تبرعاتكم الكريمة، وصلنا إلى أكثر من 3 ملايين شخص في 29 دولة، من بينها غزة، والسودان، واليمن، وسوريا، ولبنان، فوفَّرنا لهم الأمل والغذاء والكثير من السعادة.

عيد الأضحى المبارك

وجبة واحدة.. وفرحة لا تُنسى

بالنسبة للعديد من الأسر التي تدعمها الإغاثة الإسلامية، فإن توزيع لحوم الأضاحي هو الفرصة الوحيدة في العام لتناول اللحوم، فهي ليست مجرد طعام بالنسبة لهم، بل لحظة كرامة تقيهم مرارة السؤال والحاجة، ولحظة فرح أن حصلوا عليها بلا تكاليف لا يقووا على تحملها، ولحظة شعور بأنهم في أذهان كثيرٍ من فاعلي الخير ليُظهروا لهم معاني التكاتف والرحمة في ميقاتٍ رباني مبارك.

في لبنان وحده، تمكنا من الوصول إلى أكثر من 21,000 شخص في المناطق الأكثر فقرًا واحتياجًا. ورغم التحديات الكبيرة التي واجهتنا مثل صعوبات الوصول، ونقص التمويل، والمشكلات التشغيلية، واصلنا التزامنا تجاه مَن نخدمهم.

عيد الأضحى المبارك

حملة أضاحي 2025 “أضحيتك التزام”

مع انطلاق حملة الأضاحي لعام 2025، التي تمثل معاني الالتزام نحو الأشد حاجة، تعمل فرق الإغاثة الإسلامية في مختلف البلدان على التخطيط والتنظيم لضمان وصول تبرعاتكم إلى مَن هم بحاجة إليها، من بينهم الأسر التي فقدت معيلها، وكبار السن، وذوي الإعاقة، وغيرهم ممن يعيشون في نزاعات وقلبت الكوارث الإنسانية حياتهم.

 

كن سببًا في فرحة أسرة هذا العيد

بتقديم أضحيتك عبر الإغاثة الإسلامية، فإنك لا تؤدي شعيرة عظيمة فحسب، بل تنشر الأمل، وتقدم الغذاء، وترسم الابتسامة على وجوه المحتاجين.

تبرع بأضحيتك الآن وساهم في إيصال فرحة العيد إلى مَن هم بأمس الحاجة إليها.