تسبب استمرار هطول الأمطار الغزيرة في فيضانات عارمة في مختلف أنحاء اليمن. وفي غضون الشهور الثلاثة الماضية، حصدت هذه الفيضانات المفاجئة حياة أكثر من 170 شخص، وتسببت بإصابات حرجة للمزيد. وتشير الإحصائيات أن حوالي 300,000 شخص قد فقدوا منازلهم ومحاصيلهم وماشيتهم وممتلكاتهم.

هذه ليست المرة الأولي التي يجبر فيها المتضررين اليمنيين بفعل الفيضان على ترك منازلهم، فالعديد منها قد نزحوا عنها بالفعل بسبب العنف الدائر. إذ بات على هذه الأسر التي تعاني فعليًا أن تقوم بإعادة بناء حياتها ومجتمعاتها مرة أخرى.

 

الفيضان يتسبب بدمار واسع للمنازل

وقد أثيرت العديد من المخاوف الصحية بسبب آثار الفيضان علمًا أن البنية التحتية للمياه والصرف الصحي قد لحق بها أضرارا كبيرة بسبب الفيضان. وفي الوقت الحالي، هناك الكثير من المخاوف بشأن تلوث المياه الذي سيؤدي إلى زيادة انتشار الأمراض الخطيرة مثل الكوليرا والملاريا وحمى الضنك.

وما يزيد الطين بلة في اليمن، تفشي الفيروس التاجي كوفيد-19 وتدهور الأوضاع هناك. فقد تم تسجيل وجود أكثر من 2,000 إصابة مؤكدة، وتسجيل حوالي 600 حالة وفاة بسبب الإصابة بالفيروس.

للأسف ، يستمر الأشخاص المشتبه في إصابتهم بأعراض Covid-19 في التأخر في طلب العلاج بسبب الخوف من العار، وصعوبات الوصول إلى مراكز العلاج، والخطر الذي يشعرون أنهم يواجهوه أثناء طلب الرعاية.

الإغاثة الإسلامية في الميدان تدعم الأسر المتضررة

تبذل الإغاثة الإسلامية كل ما بوسعها من أجل مساعدة الأشخاص ممن تدمرت حياتهم في اليمن. حيث تدعم الأسر من خلال تقديم طرود غذائية تحتوي على المواد الغذائية الأساسية، ووجبات جاهزة، وطرود النظافة.

الإغاثة الإسلامية تدعم الأسر المتضررة

دعمت الإغاثة الإسلامية أكثر من 4,000 متضرر من جراء الفيضان، وتخطط في أن تقدم يد العون للمزيد في الأسابيع والشهور المقبلة.

تركز استجابة المنظمة لتفشي كوفيد-19 في اليمن على دعم النظام الصحي وتوسيع البرامج الحالية والشراكات من أجل تعزيز الجهوزية والاستجابة المحلية. يذكر أن تدخلات الإغاثة الإسلامية تتضمن وصول 1.7 مليون يمني إلى وسائل الوقاية من الفيروس، وتدريب العاملين في مراكز الحجر والعاملين في المراكز الصخية حول طرق منع تفشي الوباء.

وقد قامت الإغاثة الإسلامية بالعمل جنبا إلى جنب مع الشركاء من أجل توزيع وجبات جاهزة وبطانيات وطرود النظافة على حوالي 800 شخص في مراكز الحجر الصحي في العاصمة اليمنية صنعاء ومدينة ذمار.

الإغاثة الإسلامية بحاجة لدعمكم لمساعدة الأهالي في اليمن

الحياة بكل جوانبها صعبة للغاية في اليمن، إذ يعجز 20 مليون يمني عن الحصول على طعامهم ولعلهم لا يدورم متى يحصلون على وجبتهم الغذائية التالية. ففي ظل الأوضاع الحالية، نزح أكثر من 3 مليون شخص وبات حوالي 20 مليون بحاجة للرعاية الطبية بشكل طارئ. لذلك، فإن آثار كوفيد-19 والفيضانات الأخيرة عل الاقتصاد من حيث فقدان الماشية وتدمر المحاصيل قد يكون لهما آثار مدمرة على السكان الذين أنهكوا بالفعل في محاولة البقاء على قيد الحياة.

 

بدعمكم الكريم، يمكن أن تواصل الإغاثة الإسلامية توفير المساعدات الأساسية لليمنيين. تبرع الآن لصالح حملة اليمن.

© 1993 - 2020 جميع الحقوق محفوظة لمنظمة الإغاثة الإسلامية عبر العالم
الإغاثة الإسلامية عبر العالم منظمة خيرية دولية غير حكومية مسجلة فى المملكة المتحدة برقم : 328158