الطرود الغذائية لإفطار الصائم:

المجموع: 0.00 $

إفطار صائم في رمضان .. ينقذ الأراوح

يهلّ علينا شهر رمضان المبارك حاملاً لقلوبنا أملاً جديداً في طريقنا إلى الله عز وجل، وبالرغم من بركات هذا الشهر وأجواء بهجته، إلا أن حال أكثر من 800 مليون إنسان حول العالم لا يسرّ أحداً.  تقارير هيئات الأمم المتحدة تدق ناقوس الخطر، فالجوع يهتك بأجساد مئات الآلاف من الأطفال حول العالم.
في اليمن نزاعٌ يهدد حياة 24 مليون إنسان، وفي سوريا لجوءٌ وفقر ويتم يحرم ملايين الأسر من التجمع على مائدة الفطور، وفي النيجر وبنجلاديش فيضانات وكوارث تهدد الأمن الغذائي، وفي الصومال جفافٌ يجفف الحياة من أجساد أكثر من مليون طفل. الأمر الذي جعل قدوم شهر رمضان بلا أثرٍ يُذكَر على موائد الفقراء والمحتاجين، فهم المفطرون بلا إفطار والصائمون بلا سحور.

فطّر صائماً في رمضان. ولكن ماذا بعد انتهاء رمضان؟

بإمكانك أن تفطّر صائماً، أجل، ولكن ماذا عن غذائه بعد رمضان؟ باتت الحلول التقليدية وحدها غير كافية، ولم يعد إيصال بعض الطرود الغذائية ملبياً لاحتياجات الفقراء في رمضان وبعد رمضان. لذلك يعمل مشروع إفطار الصائم في رمضان للإغاثة الإسلامية من خلال خبرتها الممتدة لأكثر من 38 عامًا على تقديم حلول ومشاريع توفر وجبة السحور والفطور في رمضان ولكن في نفس الوقت تضمن حلولاً مستدامة في أكثر من 33 دولة حول العالم، ومن بين هذه الحلول على سبيل المثال:

  1. توزيع الطرود الغذائية بالعناصر الغذائية الصحية والمناسبة لثقافة المجتمع المحلي والأطعمة المعتاد على تناولها في رمضان
  2. إنشاء بنوك طعام يُديرها المجتمع المحلي لمساعدة أكبر عدد ممكن من الأُسَر الأشد جوعًا في رمضان وبعد رمضان.
  3. توزيع البذور وتدريب السكان المحليين لتمكينهم من رفع مستوى إنتاج المحاصيل الزراعية.
  4. تطوير أنظمة الري لزيادة الإنتاجية الزراعية.
  5. توفير سلاسل توريد محلية للأغذية على أعلى مستوى من خلال مشاريعنا المبتكرة.
  6. تربية الأسماك على نطاق صغير لتمكين الأُسَر من تحسين نظامهم الغذائي وزيادة دخلهم في رمضان وخارج رمضان.

فضل إفطار الصائم في رمضان

لقد شهدت مكاتبنا الميدانية في أكثر من 33 دولةً آثار تبرعاتكم لإفطار الصائمين حول العالم، فقد أثمرت تبرعاتكم في رمضان الماضي عن توزيع أكثر من 160,000 طرد غذائي يشمل شحنات غذائية مجففة وبقوليات ولحوم مجمدة على آلاف الأسر في أوروبا الشرقية وإفريقيا ومخيمات الشمال السوري وفي اليمن وآسيا بفضل تبرعاتكم التي تجاوزت 5.5 مليون دولار أمريكي. إفطارٌ جمعتم فيه شمل الأسر وأدخلتم السرور على قلوب الأشد احتياجاً حول العالم.

ذلك أثر إفطار الصائم في الدنيا، فماذا عن أثره في الآخرة؟

يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ فَطَّرَ صائمًا، كان له مِثْلُ أجْرِهِ، غَيْرَ أنَّهُ لاَ يُنْقَصُ مِنْ أجْرِ الصَّائِمِ شَيْءٌ» – رواه الترمذي.

إفطار الصائم في حد ذاته ثوابٌ لا يقارنه ثواب، فكيف إذا كان إفطاراً وإغاثةً لملهوفٍ في نفس الوقت؟

تبرع الآن

مشروع الطرود الغذائية

جميع الحقوق محفوظة لمنظمة الإغاثة الإسلامية عبر العالم 2022 ©
الإغاثة الإسلامية عبر العالم منظمة خيرية دولية غير حكومية مسجلة فى المملكة المتحدة برقم : 328158 328158

تبـــــرع سريــــع