مشروع الطرود الغذائية لإفطار الصائم:

المجموع: 0.00 $

في الوقت الذي اتجه العالم فيه إلى تحقيق مفاهيم الأمن الغذائي وتعزيز الكفاية من الغذاء وهو مفهوم يعني أن تصل الشعوب لمرحلة من الشبع ولا تخشى الجوع على المدى الطويل محققة إنتاجًا كافيًا يلبي مستوى الطلب المحلي؛ يظل عدد الجوعى في العالم آخذًا في الازدياد بدرجات كبيرة لدرجة تضع إحراز التقدم في ملف الغذاء وتحقيق الأمن الغذائي 2030 قضية على المحك. ويعاني الناس الجوع بسبب الحروب والجفاف والكوارث الطبيعية والنزوح مما يخلف ملايين البشر غير القادرين على عيش حياة كريمة ولا يستطيعون الحصول على أول وأبسط سبل العيش؛ فالغذاء هو أيسر مقومات الحياة وهو وقود العيش على كوكب الأرض
وبحسب التقديرات الأممية، فقد بلغ عدد الجوعى في العالم عام 2019 نحو 690 مليون جائع؛ فضلًا عن مليارات البشر الذين لا يعرفون مقومات التغذية السليمة ويعانون الوصول للمياه النقية ونقص حاد في مواد الغذاء الأساسية.

ومن هنا؛ قرن الدين الإسلامي الحنيف إطعام الطعام بدخول الجنة بسلام «أَفْشُوا السَّلَامَ، وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ، وَصَلُّوا بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ؛ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِسَلَامٍ».
وَعَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! عَلِّمْنِي عَمَلًا يُدْخِلُنِي الْجَنَّة قَالَ: «إِنْ كُنْتَ أَقْصَرْتَ الْخُطْبَةَ، فَقَدْ أَعْرَضْتَ الْمَسْأَلَةَ؛ أَعْتِقِ النَّسَمَةَ، وَفُكَّ الرَّقَبَةَ، فَإِنْ لَمْ تُطِقْ ذَلِكَ؛ فَأَطْعِمِ الْجَائِعَ، وَاسْقِ الظَّمْآنَ». رَوَاهُ أَحْمَدُ وَابْنُ حِبَّانَ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ

واستشعارًا لعظمة هذا العمل الإنساني نعمل في الإغاثة الإسلامية على تقديم حلول جذرية وطويلة الأجل لمشكلة الجوع من خلال الحلول الآتية:

نعمل على تمكين المجتمعات على المدى الطويل لإخراج الأسر من دائرة الفقر الغذائي عن طريق:

  • توزيع البذور وتدريب السكان المحليين على تحسين الإنتاج الزراعي
  • إدخال الاستزراع السمكي على نطاق صغير لتمكين الأسر من تحسين نظامها الغذائي وزيادة دخلها
  • إنشاء بنوك للأغذية تديرها المجتمعات المحلية لدعم الأسر للتبرع/تلقي الطعام وفقًا لاحتياجاتهم وقدراتهم
  • توفير بساتين مدرسية لضمان توفير مصدر غذائي آمن للأطفال في المجتمعات المحلية
  • وضع خطط الريّ لزيادة الإنتاجية الزراعية وتمكين المجتمعات من زراعة المزيد من الغذاء

بحيث لا تكون حلول الطرود الغذائية حلولًا ينتفي أثرها في وقت قصير مخلفًا رأس المشكلة قائمًا ألا وهو الفقر المسبب الأول للجوع.

وقد أثمرت حملتنا في رمضان الماضي عن توزيع 164824 طردًا غذائيًا يشمل مؤون غذائية مجففة وبقوليات ولحوم مجمدة على آلاف الأسر في أوروبا الشرقية وإفريقيا ومخيمات الشمال السوري وآسيا بفضل تبرعاتكم التي تجاوزت 5.5 مليون دولار أمريكي .. وهي قيمة تعكس الخير في أمة سيد المرسلين.
ونتطلع في الإغاثة الإسلامية في ظل امتداد أزمة كورونا إلى مضاعفة هذه الأعداد والوصول إلى أكبر قدر ممكن من الجوعى الذين تضاعفت أعدادهم في ظل الإغلاق وإجراءات التباعد التي اتخذتها الدول.

الإغاثة في حالات الطوارئ والتدخل الموسمي

عندما تندلع الحروب والصراعات والكوارث الطبيعية، نكون متواجين في الميدان مباشرة لدعم المجتمعات المحتاجة، بحيث نضمن حصول الأسر على الغذاء الكافي من خلال:

  • إنشاء ودعم مراكز التغذية في حالات الطوارئ لدعم الأطفال المصابين بسوء حاد في التغذية وإنقاذ الأرواح
  • توفير طرود وقسيمات الطعام في حالات الطوارئ لمساعدة الأفراد والأسر المتضررين من الأزمات في جميع أنحاء العالم
  • توزيع اللحوم الطازجة خلال شهر رمضان، ولحوم الأضاحي لتوفير مصدر بروتين حيوي للعائلات التي تعاني من سوء التغذية

من خلال دعمك للإغاثة الإسلامية، فإنك تساعد في إطعام الأسر في أوقات الطوارئ، وتعين على محاربة الفقر الغذائي، وتمكين المجتمعات من العيش بصحة جيدة، وبلا جوع على المدى القصير والطويل.

 

مشروع الطرود الغذائية

جميع الحقوق محفوظة لمنظمة الإغاثة الإسلامية عبر العالم 2021 ©
الإغاثة الإسلامية عبر العالم منظمة خيرية دولية غير حكومية مسجلة فى المملكة المتحدة برقم : 328158

تبـــــرع سريــــع