100,000 متضرر من فيضانات باكستان يحصلون على الإغاثة العاجلة

فيضانات باكستان، كارثة إنسانية متفاقمة

تواصل الفيضانات والأمطار الموسمية تدمير مساحات شاسعة من باكستان. فقد أدت الأمطار الغزيرة المتواصلة، والانهيارات المفاجئة للسحب، وإطلاق مياه السدود من الجانب الهندي، إلى تسجيل مستويات غير مسبوقة من الفيضانات في إقليم البنجاب، مما أثّر على ما يقدَّر بـ 4.2 مليون إنسان.

أنهار ستلج، تشناب، ورافي وصلت إلى أعلى مستوياتها منذ عقود، لتشهد باكستان أسوأ فيضاناتها في إقليم البنجاب منذ سنوات طويلة. أكثر من 4,000 قرية غمرتها المياه، فيما دُمّرت مساحات واسعة من الأراضي الزراعية، تاركةً آلاف العائلات بلا مصدر رزق.

ووفقاً للسلطات المحلية، فقد ارتفع عدد الضحايا إلى نحو 1,000 حالة وفاة وأكثر من 1,100 إصابة، بينما تسببت الكارثة في تدمير أكثر من 8,400 منزل.

ومع استمرار ارتفاع منسوب المياه وتحركها من جنوب البنجاب نحو إقليم السند، تم إجلاء أكثر من 100,000 شخص من المناطق المنخفضة على ضفاف نهر السند، ليرتفع العدد الإجمالي للمتضررين في عموم باكستان إلى أكثر من 6.9 مليون شخص.

جهود الإغاثة الإسلامية لمواجهة الكارثة

منذ الساعات الأولى للكارثة، كانت فرق الإغاثة الإسلامية في الميدان لدعم المتضررين وعدم تركهم وحدهم في محنتهم.
حتى الآن، وصلنا إلى أكثر من 100,000 متضرر عبر توفير:

  • مياه شرب نظيفة
  • طرود غذائية ووجبات ساخنة
  • ملاجئ مؤقتة
  • حقائب نظافة وكرامة
  • مستلزمات للأطفال حديثي الولادة
  • مواد إغاثية أساسية أخرى

فرقنا تواصل العمل بلا توقف لدعم العائلات الأكثر ضعفاً، وتقديم المساعدة العاجلة، وإعادة الأمل والكرامة وسط هذا الدمار.

 

أهل باكستان في حاجة إلى المزيد من الدعم

الدمار لا يقتصر على المنازل فقط، بل طال الأراضي الزراعية، المحاصيل، والمواشي، مما دمّر سبل العيش لآلاف العائلات. كما أدت الفيضانات إلى تدمير المدارس والمستشفيات والبنية التحتية، مما يفاقم أزمة التضخم ويهدد بموجة من انعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية.

مع بقاء مستويات الأنهار مرتفعة، وتحذيرات الأرصاد الجوية من موجات فيضانية جديدة، تزداد الحاجة الملحّة إلى:

  • الغذاء والمياه
  • المأوى الآمن
  • الرعاية الطبية العاجلة
  • دعم سبل العيش
فيضانات باكستان

وفي المرحلة المقبلة، ستركز جهودنا على إعادة بناء المساكن للعائلات المشردة، إحياء القطاع الزراعي وتربية المواشي، ضمان مياه نظيفة وصرف صحي آمن للوقاية من الأمراض، بالإضافة إلى إعادة تأهيل البنية التحتية مثل الطرق، المدارس، والمراكز الصحية.

دعمكم يُحيي الإنسان ويصنع الفارق في حياته.

تبرع الآن وأنقذ إنسانًا