الحمد وجنى هما طفلان من غزة يعانيان مشاكل جمة بسبب سوء وضعهما الصحي. إذ يعاني الحمد من شلل دماغي وعلى إثره لديه إعاقة حركية كاملة، أما جنى فهي تعاني من انحناء العمود الفقري، وكلاهما يشق عليهما الحركة.

تقول والدة جنى “يسبب مرض ابنتي تفاقم المصاعب التي تواجه أسرتنا، وتؤثر على تنقلنا ووضعنا الاقتصادي”

“لا أستطيع الخروج وتركها في المنزل. تستيقط جنى في الساعة 3 صباحًا، وأبقى مستيقظة معها لأني أخشى أن يسقط عليها شيء أو تؤذي نفسها”

سارعت الإغاثة الإسلامية في الاستجابة لمعاناة الحمد وجنى من خلال توفير المعدات الطبية التي هما بأمس الحاجة لها.

وفرت الإغاثة الإسلامية جهاز التبخيرة وكرسي متحرك للحمد، مما أتاح له بعض الاستقلالية

 تقول والدة الحمد “الحمدلله، الكرسي جيد ومريح، وكانت الخدمة جيدة، وأتمنى أن تتحسن الخدمة في المستقبل بإذن الله”

أما جنى فقد حصلت على حامل وهي أداة طبية مساعدة، تساعد جنى في أن يبقى ظهرها مستقيما تقول والدتها “هذا الحامل يساعدها في الوقوف وفي جعل ظهرها وجسدها مستقيم، بدل من أن تبقى منحنية الظهر..أشعر أنها قادرة على الوقوف الآن بعد أن استطاعت أن تستعمل هذا الحامل.”

برنامج الكشف المبكر يغير حياة المستفيدين

الحمد وجنى هما طفلان من بين العديد من أطفال قطاع غزة يعانيان بسبب سوء حالتهما الصحية، وكل ذلك يعود إلى ضعف الحصول والوصول للرعاية الطبية الملائمة.

لا شك أن الاحتلال والحصار المستمر وتصاعد وتيرة العنف ما بين الحين والآخر يسهم بشكل كبير في تدهور الصحة الجسدية والنفسية للفلسطينيين. ففي أغلب الأحيان، يعاني الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة من أجل الحصول على الدعم الذي يحتاجون في ظل استنفاذ نظامي الصحة والتعليم فعليًا في غزة.

منذ العام 2017، بدأت الإغاثة الإسلامية بإدارة برنامج الكشف المبكر للكشف عن المشاكل الصحية التي يعاني منها الأطفال، ومن ثم توفير العلاج لهذه المشاكل إلى جانب تقدي خدمات إعادة التأهيل لهم. هذه التدخلات تسهم بشكل كبير في تغيير حياة هؤلاء الأطفال.

 حتى اللحظة، ساعدت الإغاثة الإسلامية أكثر من 30,000 طفل في الاندماج بشكل أفضل في المدرسة والمنزل، وتحسين ثقتهم بأنفسهم وصحتهم النفسية.

نحتاج إلى مساعدتكم لكي نواصل هذا العمل الحيوي

وعلى مدار عقدين من الزمن، لا تزال الإغاثة الإسلامية تعمل مع الأطفال المصابين بصدمات نفسية حتى تتحسن حالتهم الصحية من خلال المساهمة في توفير بعض ملامح الحياة الطبيعية مثل تسهيل الوصول إلى مرافق الدعم وبرامح الرعاية، وفي نفس الوقت الوقت تقوم بتحسين التعليم وفرص التوظيف للشباب.

تقول والدة الحمد “أتمنى أن يستمر دعمكم، فأنتم على دراية تامة بوضعنا، وأوضاع الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.”

تبرع الآن لصالح مناشدة غزة حتى تتمكن الإغاثة الإسلامية من مواصلة عملها الأساسي هناك.

© 1993 - 2020 جميع الحقوق محفوظة لمنظمة الإغاثة الإسلامية عبر العالم
الإغاثة الإسلامية عبر العالم منظمة خيرية دولية غير حكومية مسجلة فى المملكة المتحدة برقم : 328158