تمزقت أواصر الحياة في سوريا بسبب تعقد وطول أمد الأزمة التي خلفت وراءها أكثر من 11 مليون شخص بحاجة ماسة للمساعدة الإنسانية. إذ يعاني حوالي 6.5 مليون سوري من الجوع نظرًا لمحدودية فرص سبل العيش وارتفاع تكاليف المعيشة. إذ باتت هذه الأسر لا تدري من أين وكيف تحصل على طعامها، وتعتمد بشكل كلي على المساعدة من أجل النجاة والبقاء على قيد الحياة.

منذ بداية الأزمة، تكبد السوريون المشقة والعناء بكل ما تحمله الكلمة من معنى. فكان الفقر المدقع رفيقهم طوال جولات متتالية من العنف. هذا إلى جانب تعرض الأطفال بشكل مستمر للقتل واليتم وحرمانهم من حقهم في التعليم. علاوة على ذلك، نزح 6.2 مليون شخص من البلاد حتى أصبحت أحد أكبر أزمات اللاجئين في عصرنا.

الإغاثة الإسلامية تبذل قصارى جهدها من أجل توفير الطعام للأسر المحتاجة

منذ اندلاع الأزمة، استطاعت الإغاثة الإسلامية تقديم مساعدات إنسانية لحوالي 3 ملايين سوري. فكانت الإغاثة الإسلامية بمثابة شريان الحياة للأسر في سوريا، إذ قدمت المساعدات الغذائية للأشخاص الذين أجبروا على ترك منازلهم، وكان من بين تدخلات المنظمة حصول أكثر من 200,000 شخص على الوجبات المغذية من خلال مشاريع توزيع الطرود الغذائية في شهر رمضان وتوزيع لحوم الأضاحي.

تضم مشاريع الإغاثة الإسلامية في سوريا في قطاع الغذاء توفير الدقيق للمخابز في إدلب حتى يمكنهم توفير الخبز المجاني لما يقرب من 4,000 أسرة من الأسر المهمشة لمدة شهرين.إلى جانب تزويد صغار المزارعين بالبذور والأدوات والتدريب ، الأمر الذي ساعدهم في إنتاج الغذاء والاعتماد على الذات. كما تمكنت أسر أخرى من كسب لقمة العيش من خلال إنتاج منتجات الألبان، بعد حصولهم على الماشية والأعلاف والتطعيمات لحيواناتهم.

ومع ذلك، الإغاثة الإسلامية بحاجة ماسة إلى دعمكم لكي تواصل تنفيذ هذه المشاريع حتى تتمكن الفئات الضعيفة في سوريا من توفير الطعام لأفراد أسرهم.  يرجى التبرع لصالح حملة سوريا.

© 1993 - 2020 جميع الحقوق محفوظة لمنظمة الإغاثة الإسلامية عبر العالم
الإغاثة الإسلامية عبر العالم منظمة خيرية دولية غير حكومية مسجلة فى المملكة المتحدة برقم : 328158