30 يوماً قد مضوا يعلنون نهاية الشهر الأقرب إلى قلوب المسلمين جميعاً: شهر رمضان المبارك.
تودعه قلوب الملايين حولَ العالم، وتستقبل بعده شروق شمس أول أيام عيد الفطر المبارك.

لتعم البهجة أرجاء العالم أجمع ويتم تعليق بالونات الهواء الملونة ويلبس الأطفال والكبار ملابسهم الجديدة معظمين لشعيرة الفرحة في هذا اليوم المبارك “قُلْ بِفَضلِ اللهِ وبِرَحمَتِهِ فَبِذلِكَ فَليَفْرَحوا هُوَ خَيرٌ مما يَجْمَعون” – سورة يونس (آية 58)

وتأتي الفرحة في هذا العيد بطعمٍ ومذاق خاص، فبدلاً من تجمع الناسِ في ساحات الصلوات، ستجتمع العائلات في منازلها تصلي وتذكر الله وتشكره. وبدلاً من توزيع الهدايا على الأطفال في ساحات المساجد، ستوزع هذه الهدايا في البيوت، يدخل الكبير بها السرور على قلب الصغير

ولكن .. ماذا عن هؤلاء المساكين والفقراء واللاجئين حول العالم؟

كيف حالهم وكيف سعادتهم وهم في هذا العام لا يجدون من يزورهم أو ينظم لهم تجمعاتٍ وفعاليات تدخل السرور على قلوبهم؟ من إذا يدخل السرور على قلوب اليتامى؟ كيف ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: “أحب الأعمالِ إلى الله إدخالُ السرور علي قلب مسلم” – صححه الألباني وكيف إذا كان هذا المسلم فقيراً وضعيفاً ومسكيناً ويتيماً؟

لهذا، ولأجل رسم البسمة على قلوب الفقراء والمساكين واليتامى في هذا العيد المبارك، ورغماً عن الظروف والأوضاع الصحية العالمية.

تدعوكم الإغاثة الإسلامية إلى التبرع لحملة #شاركهم_فرحتك عبر المساهمة بتبرع يكون هدية لهم، تبرعك هديةٌ لهم تدخل على قلوبهم السرور، وكفى من الجمال والسعادة أن ترسم بسمةً على وجه طفلٍ يتيمٍ في هذه الأيام.

سهم التبرع: 12 دولاراً أمريكياً

© 1993 - 2020 جميع الحقوق محفوظة لمنظمة الإغاثة الإسلامية عبر العالم
الإغاثة الإسلامية عبر العالم منظمة خيرية دولية غير حكومية مسجلة فى المملكة المتحدة برقم : 328158