تصاعد التوتر بين الهند وباكستان بعد هجوم بيهالجام: سقوط ضحايا ونزوح مئات العائلات
تصاعدت حدة التوتر بين الهند وباكستان في الأيام الأخيرة عقب هجوم بيهالجام في أبريل 2025، حيث شهدت الحدود المشتركة تصعيدًا في القصف المتبادل، واختراقات الطائرات المسيّرة، وضربات جويّة أدّت إلى سقوط ضحايا ونزوح عشرات العائلات على جانبي خط المراقبة.
وأسفرت الضربات الصاروخية التي استهدفت مناطق متعددة في كشمير الباكستانية وإقليم البنجاب عن وقوع ما لا يقل عن 26 مدنيًا ضحية من بينهم نساء وأطفال، وإصابة أكثر من 46 شخصًا. من جهة أخرى، أفادت السلطات الهندية في كشمير الخاضعة للإدارة الهندية بسقوط ما لا يقل عن 10 ضحايا وجرح 32 آخرين نتيجة الاشتباكات.
نزوح جماعي على جانبي الحدود في الهند وباكستان
أجبرت الاشتباكات المسلحة العائلات المقيمة في القرى القريبة من خط المراقبة على الفرار من منازلها، حيث لجأ العديد منهم إلى أقاربهم في مناطق أكثر أمانًا، بينما اضطر البعض الآخر إلى اللجوء إلى المدارس الحكومية في منطقة باغ، التي خصصتها السلطات كمراكز إيواء مؤقتة.

قلق دولي متزايد حول تصاعد الأحداث بين الهند وباكستان
أعربت الأمم المتحدة وعدد من زعماء العالم عن قلقهم الشديد إزاء التصعيد الأخير بين الجارتين النوويتين. وقد أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن “قلقه البالغ” من تفاقم التوتر، مشددًا على ضرورة تجنب المواجهة المباشرة.
الإغاثة الإسلامية عبر العالم تستجيب للأزمة
تعمل الإغاثة الإسلامية في باكستان منذ أكثر من 30 عامًا، ولها حضور فعّال في كشمير الخاضعة للإدارة الباكستانية، وتستعد حاليًا لإطلاق استجابة طارئة. وتتواصل فرق الإغاثة الإسلامية مع هيئة إدارة الكوارث الحكومية، والسلطات المحلية، والمجتمعات المتضررة لتقييم الوضع وبدء تنفيذ خطة الإغاثة والطوارئ. وقد تم وضع فريق الاستجابة الطارئة السريعة في حالة تأهب.

وتركز الاستجابة الأولية على توفير المأوى والمستلزمات الصحية الأساسية للعائلات النازحة التي فقدت منازلها نتيجة التصعيد. بادر الآن بالاستجابة لحالة الطوارئ في باكستنا بالتبرع من خلال الإغاثة الإسلامية
كل تبرع تقدمه بإمكانه أن ينقذ حياة ويدعم أسرة نازحة.