توفر الدعم لمرضى سرطان الثدي
توفر الكشف المبكر لسرطان الثدي ضمن مبادرتنا لصحة المرأة
توفر الدعم لمرضى سرطان الثدي
أدخل المبلغ

سرطان الثدي يصيب امرأة على الأقل من بين كل 12 امرأة خلال مرحلة من مراحل حياتهن وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، حيث يعد من أكثر أنواع السرطان انتشارًا بين النساء، كما أنه من أوائل الأسباب المؤدية لوفاة النساء، ويرجع ذلك لتأخر الكشف عنه والرعاية الطبية المتأخرة إضافة لارتفاع لتكاليف العلاج، إن كان هذا هو الوضع العالمي، فماذا عن النساء الأرامل والأمهات واللاجئات في المخيمات في ظل ظروف اقتصادية قاسية وأنظمة صحية مت؟

هل هو مرض فتاك؟

وفقًا لمنظمة الصحة العالمية ففي عام 2020 حصد سرطان الثدي حياة ما يقارب الـ 685000 امرأة، لكن وعلى الرغم من هذا فإن الكشف المبكر والعلاج منه فعال للغاية وتصل نسبة البقاء على قيد الحياة بعد التعرض للإصابة بسرطان الثدي إلى 90% خاصة إذا تم اكتشاف المرض في مراحله المبكرة وعلاج أعراضه وتبعاته.

علاج سرطان الثدي

يكون علاج سرطان الثدي فعالًا إن تم الكشف المبكر عنه ويكون العلاج عن طريق الجراحة أو العلاج الإشعاعي والعلاج الكيميائي ويختلف ذلك باختلاف تطور المرض وظروف المريض الصحية والعمرية، ولذلك فإن الكشف المبكر وتقديم الرعاية الطبية المناسبة من أكثر الطرق فعالية في إنقاذ حياة النساء المريضات.

عجز النساء عن تحمل تكاليف الرعاية الطبية

الرعاية الطبية والكشف المبكر عن حالة سرطان الثدي من الأمور العظيمة التي تساعد في رحلة العلاج، لكن مقارنة مراكز الرعاية الصحية إضافة إلى تكاليف الرعاية فإن ذلك يسبب عجزًا في رحلة العلاج للنساء الأرامل والأمهات، حيث يوجد في بعض المراكز جهاز واحد فقط للتصوير الشعاعي للثدي، واثنان من الموجات فوق الصوتية، وجميع تلك الأجهزة تراوح استخدامها من 12 إلى 20 عامًا لذلك فهي متهالكة. أما في المناطق الريفية والمدن الصغيرة، فهناك موارد أقل بكل المقاييس، كما أن فترات الانتظار لتلقي الرعاية اللازمة طويلة جدًا حيث تصل إلى 7 أشهر، وذلك نظرًا للعدد الكبير من النساء اللواتي يصبن غالبًا بالسرطان.

 

الإغاثة الإسلامية تدعم مريضات سرطان الثدي في البوسنة والهرسك

وفقًا لأبحاث الجهات الصحية لعام 2019، فإن سرطان الثدي هو السبب الرئيسي للوفاة في البوسنة والهرسك، ولهذا كان لابد لاتخاذ موقف إنساني إيجابي للمساعدة في إنقاذ أرواح العديد من الأرامل والأمهات ممن أصبن بهذا المرض.

علاوة على هذا فإن نسبة الوفيات المرتبطة بسرطان الثدي في البوسنة والهرسك وصلت إلى 40٪، ووفقًا لبحوث منظمة الصحة العالمية في ديسمبر 2020، بلغ عدد حالات الإصابة الجديدة بسرطان الثدي 1554 حالة أي 23.3% من النساء   مصابات بسرطان الثدي من بين جميع أنواع السرطان التي تصيب النساء.

الإغاثة الإسلامية تعمل في البوسنة والهرسك لمحاولة المساعدة في تحسين الأوضاع، حيث ستعمل على تزويد الأمهات والأرامل بالفحص الطبي المناسب، فالفحص هو أفضل طريقة للكشف المبكر لتقليل عدد الوفيات المرتبطة بسرطان الثدي، ومن خلال هذا المشروع تحاول الإغاثة جاهدة توفير الفحص الطبي لأكثر من 1700 أرملة/ أم، وذلك لمحاولة حماية صحة الأرامل والأمهات.

ساهم مع الإغاثة الإسلامية

العديد من النساء يصبن بسرطان الثدي وخاصة في الدول الفقيرة، فكيف هو الحال بالنسبة للنساء اللاجئات في المخيمات فلا يوجد لديهن أي ملاءة مالية أو قوة اقتصادية تمكنهن من العلاج ولا مرافق طبية توفر لهمن الرعاية المناسبة، رغم ما يعانينه من النزوح والفقر وانعدام الأمان، فقد ازداد الثقل عليهن بزيادة الأمراض، ساهم معنا في أخذ خطوة إنسانية إيجابية لمساعدة الأمهات والأرامل والنساء واللاجئات المحتاجات لدعمك حتى ينعمن بالصحة. تبرع الآن

 

جميع الحقوق محفوظة لمنظمة الإغاثة الإسلامية عبر العالم 2022 ©
الإغاثة الإسلامية عبر العالم منظمة خيرية دولية غير حكومية مسجلة فى المملكة المتحدة برقم : 328158 328158

تبـــــرع سريــــع