ومع وجود لاجئين يبلغ عددهم أكثر من مليوني شخص معظمهم من فلسطين وسوريا والعراق، تستضيف الأردن بترحاب مجموعة كبيرة من الأسر الناجية من العنف والصراع. إلا أن احتياجات ما يقرب من حوالي ربع اللاجئين الذين يعيشون في المخيمات تزداد يوماً بعد يوم، حيث تقل أو تنعدم المياه والكهرباء مما يزيد من خطر الإصابة بالأمراض، والذي بدوره يهدد صحة الناس وسلامتهم، وبالتالي حياتهم.

وما هو أكثر من ذلك،فرص العمل غير كافية وتبلغ نسبة البطالة 15 %، ولا تزال العديد من الأسر المحلية غير قادرة على إعالة نفسها.

وبالنسبة للمجتمعات في جميع أنحاء الأردن، فإن الحياة صعبة بشكل لا يوصف:

  • • أكثر من 655000 لاجئ سوري مسجلين في الأردن (مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، 2017)
    • 90% من اللاجئين فقراء أو على شفا الفقر (البنك الدولي/مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، 2015)
    • تستضيف الأردن أكثر من مليوني لاجئ فلسطيني (الأونروا، 2016)
    • حوالي 1 من كل 7 أشخاص يعيشون على أقل من 1.90 دولار في اليوم (البنك الدولي، 2010)

الإغاثة الإسلامية في الأردن

ندعم حاليًا ما يقرب من ألف لاجئ موجودين في جميع أنحاء الأردن، بما في ذلك الأسر السورية، حيث نقدم الدعم النفسي الاجتماعي الضروري للنساء والأطفال في مدينة المفرق، إلى جانب تقديم دعم تعليمي شامل للأطفال اللاجئين والأردنيين في المناطق الريفية عبر الحافلة التعليمية المتنقلة التي نوفرها لهم.

وبينما يركز عملنا الحالي بشكل أساسي على دعم كل من الأسر المضيفة واللاجئة في المنطقة، بدأ عملنا في الأردن في عام 1997 من خلال برنامجنا لكفالة الأيتام. كما واصلنا على مدار الأعوام الطويلة تقديم مجموعة من المشاريع الموسمية الإضافية، بما في ذلك المساعدات الغذائية في رمضان ولحوم الأضاحي التي نستمر في تقديمها كل عام، حيث نواصل من خلالها إطعام السكان المحليين واللاجئين المحتاجين أثناء هذه الأوقات العظيمة من السنة.

© 1993 - 2020 جميع الحقوق محفوظة لمنظمة الإغاثة الإسلامية عبر العالم
الإغاثة الإسلامية عبر العالم منظمة خيرية دولية غير حكومية مسجلة فى المملكة المتحدة برقم : 328158