عندما تحدث حالات الجفاف أو الزلازل أو الفيضانات، سنكون متواجدين لتوفير الإمدادات المنقذة للحياة للأشخاص الذين فقدوا كل شيء. ونحن لا ننقذ الأرواح فحسب، بل نعيد بناء الحياة – ونظل متواجدين حتى بعد تهدئة الأوضاع لمساعدة الناس على إعادة بناء حياتهم.

ونحن لا نتوقف عند هذا الحد – فحيثما يتأثر الناس بنفس الكوارث مرارًا وتكرارًا، نعمل على تقليل مخاطر وقوع كارثة على الضحايا المحتملين.

ففي بلدان مثل بنغلاديش، التي تعاني من الفيضانات المتكررة، نقوم برفع المنازل على السهول بحيث لا تصل المياه إلى المنازل وتدمرها، وبالتالي نحمي المجتمعات لسنوات قادمة.

ومن ناحية أخرى، في البلدان المنكوبة بالجفاف مثل النيجر، نقوم بحفر آبار تستمر لأمد طويل، ومحاصيل نباتية قادرة على النمو في الطقس الجاف وتحمله حتى لا تواجه الأسر المجاعة.

المشاريع الحالية – سوريا

على مدار الأعوام التسع الماضية، كان الشعب السوري يعاني من العواقب المدمرة للحرب مع عدم وجود نهاية تلوح في الأفق على ما يبدو.

 

وفي الوقت الحالي، يحتاج 11.7 مليون شخص في جميع أنحاء سوريا إلى المساعدات الإنسانية، حيث يعاني 6.5 ملايين شخص من انعدام الأمن الغذائي.

 

ويوجد حاليًا أكثر من ستة ملايين شخص مشردين داخل سوريا، في حين تم تسجيل ما يقرب من ستة ملايين آخرين كلاجئين في بلدان عديدة حول العالم.

© 1993 - 2020 جميع الحقوق محفوظة لمنظمة الإغاثة الإسلامية عبر العالم
الإغاثة الإسلامية عبر العالم منظمة خيرية دولية غير حكومية مسجلة فى المملكة المتحدة برقم : 328158