يؤدي المسلمون فريضة الصيام خلال شهر رمضان من كل عام، من شروق الشمس إلى غروبها كعبادة خالصة لوجه الله سبحانه وتعالى، وتأصيلاً لسلوك ضبط النفس في مختلف الاتجاهات الحياتية، وقد جرت العادة على وجود وفرة كبيرة من الطعام على موائد غالبيتنا العظمى، في نفس الوقت الذي تفتقد فيه العديد من الأسر ما يسد جوعها وقت الإفطار، وسط ارتفاع عام لأسعار المواد الغذائية، وهو ما يحرمها في كثير من الأحيان من تحصيل أحد أبسط الحقوق الإنسانية، وهو الحق في المأكل والغذاء، مما يتسبب في حالة من القلق والاضطراب لدى هذه الأسر، بشأن كيفية إطعام أفرادها.

وانطلاقاً من شعورنا بالمسئولية تجاه هؤلاء المحتاجين، فإننا في الإغاثة الإسلامية، نعمل مع الأفراد والمجتمعات، على ضمان حصول الكثير من هذه الأسر، على ما يكفيها من الغذاء خلال شهر رمضان، وتقوم الإغاثة الإسلامية في شتى بقاع العالم، بتوزيع السلال الغذائية وعبوات وطرود تحتوي على المواد الضرورية مثل الدقيق والأرز والعدس بما يكفي لسدّ رمق المنكوبين وكفاية المتعففين طوال الشهر، فتنشر الطمأنينة وتبعث بالسرور في بيوت هؤلاء، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من فطر صائماً كان له مثل أجره غير انه لا ينقص من أجر الصائم شيء)

أما الأطفال القاطنين في مناطق الصراع والنزاعات كأطفال غزة وخصوصاً الأيتام منهم، فيكونون على رأس أولوياتنا، فنوليهم رعاية خاصة بتقديم وجبات الإفطار الرمضانية، كما نوفر لهم مكاناً آمناً للعب والاستمتاع بالشهر الكريم.

© 1993 - 2020 جميع الحقوق محفوظة لمنظمة الإغاثة الإسلامية عبر العالم
الإغاثة الإسلامية عبر العالم منظمة خيرية دولية غير حكومية مسجلة فى المملكة المتحدة برقم : 328158